الأمين العام : تم رفض رسالة وفد الأمم المتحدة التي تحاول حصر الموضوع بالأبعاد الإنسانية لغزة فقط
خِلال عدة لقاءات صحفية، أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
اجتماع الفصائل بالأمس جاء بدعوة من الإخوة في حركة حماس وبحضور الأخ المجاهد أبو إبراهيم السنوار خاصةً بعد اللقاء السلبي مع المبعوث الأممي مؤخراً وقد تم استعراض كافة القضايا الوطنية التي كانت أساس اشتعال معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة للتأكيد بأنها ستظل حاضرة على طاولة الفصائل الفلسطينية، وكذلك تم مناقشة الوضع المعيشي في غزة واستمرار الحصار وتلكؤ الاحتلال وتملصه من تنفيذ استحقاقات هذه المعركة.
تم رفض رسالة وفد الأمم المتحدة التي تحاول حصر الموضوع بالأبعاد الإنسانية لغزة فقط، متجاوزة جوهر القضية المتمثل بحقوق شعبنا الثابتة وفي مقدمتها وقف العدوان الصهيوني على المقدسات والقدس ومنع تهجير شعبنا من أحيائها وتغول الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية والعنصرية المقيتة في التعامل مع أهلنا في الأرض المحتلة منذ العام 48 ومحاولة الاستفراد بالأسرى، إضافة إلى ضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على أكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة.
المقاومة الفلسطينية تمنح الاحتلال فرصة زمنية محددة ربما تكون ساعات أو أيام قليلة من خِلال الوسطاء للعودة بمواقف واضحة لا لُبس فيها لإنهاء معاناة وأزمات شعبنا، وترجمتها لخطوات عملية على أرض الواقع تبدأ بكسر الحصار، مشدداً أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بالمماطلة وإعادتنا للوراء والتملص من دفع هذه الاستحقاقات.
الردع الذي تحقق في معركة سيف القدس كفيل بلجم حكومة بينت المتطرفة الأكثر ضعفاً وهشاشةً في تكوينها وتركيبتها المتناقضة والغير مؤهلة لخوض معركة جديدة مع غزة، وما نسمعه من تهديدات لا يتعدى كونه حرب نفسية ضِد شعبنا ومقاومتنا، ونحن واثقون من قدرة المقاومة على استثمار ما أفرزته معركة سيف القدس.
المقاومة الفلسطينية تدير معركتها العسكرية والسياسية والإعلامية مع العدو الصهيوني بحكمة واقتدار وتمتلك الكثير من الوسائل وأوراق القوة وأدوات الضغط للدفاع عن شعبنا وحماية حقوقه ومقدساته.
المعركة مع العدو الصهيوني هي معركة مفتوحة ومستمرة تُجسد حالة الصراع الأبدي مع هذا الاحتلال البغيض، والمقاومة تُحدد الوسائل والأدوات التي تتناسب مع كل مرحلة، ولن تسمح للعدو الصهيوني بالتغول على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وهي جاهزة ومستعدة للتصدي لأي حماقة أو عدوان جديد والدفاع عن شعبنا، ورغم أنها لا تسعى لإشعال الحرب ولكنها لا تخشاها إذا فُرضت عليها.
شعبنا الفلسطيني موحداً في الميدان والحِراك الشعبي والجماهيري الذي تشهده مدن الضفة والقدس والداخل المحتل يمثل رافعة ووسيلة إضافية لانتزاع حقوقنا والحفاظ على هويتنا الوطنية والدفاع عن مقدساتنا وثوابتنا، واستمرار تعميم فعاليات الإرباك الليلي وإشعال الكاوشوك وكافة أدوات المقاومة الشعبية في مدن وقرى الضفة المحتلة والتي نتمني أن تتطور لاستنساخ أدوات البالونات الحارقة والمتفجرة، وهي كفيلة لوضع حد لتمدد غول الاستيطان وتحويل حياة المستوطنين الصهاينة إلى جحيم.
هناك حالة دعم وتأييد دولي غير مسبوقة على المستوى الشعبي والجماهيري لنُصرة الحق الفلسطيني ورفض دموية الاحتلال وإجرامه بحق شعبنا والمطلوب تطويره واستمراره على مختلف المستويات.
المكتب الإعلامي
23-6-2021
